العظيم آبادي
201
عون المعبود
التفات من الغيبة على سبيل التجريد لأن الأصل أن يقال أصلي في منزلي بدل قومه يصلي أحدنا . انتهى . والأظهر كان الأصل أن يقال فيصلي معهم فالتفت . قاله في المرقاة ( فأجد في نفسي من ذلك شيئا ) أي شبهة ( فقال أبو أيوب سألنا عن ذلك ) قال الطيبي : المشار إليه بذلك هو المشار إليه بذلك الأول والثالث أي الآتي وهو ما كان يفعله الرجل من إعادة الصلاة مع الجماعة بعد ما صلاها منفردا ( فقال فذلك ) الظاهر أن المشار إليه هنا الرجل خلاف ما ذكره الطيبي ( له سهم جمع ) قال الإمام الخطابي : يريد أنه سهم من الخير له حظان ، وفيه وجه آخر . قال الأخفش : سهم جمع يريد سهم الجيش هو السهم من الغنيمة . قال الجمع ههنا الجيش ، استدل بقوله تعالى : ( فلما تراءى الجمعان ) وبقوله ( يوم التقى الجمعان ) وبقوله : ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) انتهى . وقال في المرقاة : أي نصيب من ثواب الجماعة . قال الطيبي : فأجد في نفسي ، أي أجد في نفسي من فعل ذلك حزازة هل ذلك لي أو علي ، فقيل له سهم جمع ، أي ذلك لك لا عليك . ويجوز أن يكون المعنى إني أجد من فعل ذلك روحا أو راحة ، فقيل : ذلك الروح نصيبك من صلاة الجماعة ، الأول أوجه . انتهى . قال المنذري : فيه رجل مجهول . ( باب إذا صلى في جماعة ثم أدرك جماعة يعيد ) ( على البلاط ) بفتح الباء ضرب من الحجارة يفرش به الأرض ثم سمى المكان بلاطا اتساعا وهو موضع معروف بالمدينة : قاله الطيبي وفي المصباح : البلاط كل شئ فرشت به الدار من حجر وغيره ( وهم ) أي أهله ( لا تصلوا صلاة في يوم مرتين ) قال الإمام الخطابي في